ٱحتفال بعيد ٱرتفاع الصليب في المعهد الإكليريكي

 

SONY DSC
SONY DSC

“وكما رفع موسى الحية في البرية، كذلك سيُرفع ٱبنُ الإنسان لتكون به الحياة”. (يوحنا 3: 14)

هذه الكلمات التي قالها يسوع لنيقوديموس، مشيرًا إلى الميتة التي سوف يموتها، والتي حقق بها نبؤات العهد القديم.

تحتفل الكنيسة في الرابع عشر من شهر أيلول، بعيد ٱرتفاع الصليب. ويعود تاريخ هذا العيد للقرن السابع ميلادي.

في عام 614م، قام ملك الفرس “كسرى” بغزو القدس وسرق الصليب المقدس منها. وبقيت ذخيرة الصليب في بلاد فارس لمدة ستة عشر عامًا، حتى عام 630م، وقام بإِعادة الصليب الأمبراطور الروماني “هيرقل” إلى مدينة القدس.

وقد ٱحتفل المعهد الإكليريكي بهذه المناسبة، بسهرة صلاة وتأمل أُقيمت في ساحة الإكليريكية الصغرى. وبعدها تمّ إشعال النار بجو من الفرح والسرور. وترمز هذه النار إلى النار التي أمرت القديسة هيلانة بإشعالها عند وجدانها للصليب المقدّس عام 326م.

ومن العادات المرافقة لهذا العيد: ثمرة الرمان التي ترمز إلى الحياة والخلود. والتي ترمز بغلافها المرّ إلى الألم، وبلُبِّها الحلو إلى حلاوة القيامة.

 

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email