التراث العربي المسيحي القديم

الفصل السادس عشر

دراسات حول بعض اللاهوتيين العرب

(4) يحيى بن عدي

(عن كتاب: “المسيحية والحضارة العربية”، تأليف الاب جورج قنواتي، دار الثقافة 1992، ص. 324-331)
(عن دراسات للطلاب: الطالب حنا مسعد: “يحي بن عدي” كانون اول 1995)
(عن مقال للاب ميخائيل ابرص: “نص فلسفي غير مطبوع للشيخ يحيى بن عدي (893-974)”، في مجلة المسرة، 1985 ص. 35-47).
(عن كتاب: “يحيى بن عدي بيانه واثباته على ان المسيح جوهر واحد”حققه وقدمه الدكتور جريس سعد خوري 1978).
(عن كتاب: “مقالة في التوحيد” سلسلة التراث العربي المسيحي 2، حققها الاب سمير خليل لبيسوعي، 1980).
(عن كتاب: “يحيى بن عدي وتهذيب الاخلاق”، دراسة ونص جاد حاتم، 1985).

هو ابو زكريا يحيى بن عدي بن حميد بن زكريا التكريتي، من اهم اعلام التراث العربي المسيحي. ولد هذا المفكر اليعقوبي الشهير، الغزير الانتاج سنة 893 في تكريت. وكان ينتمي الى الكنيسة السريانية اليعقوبية. نزح منذ طفولته الى بغداد، وهي حينذاك عاصمة الخلافة والمركز الرئيسي للعلوم العالية. وتتلمذ فيها لاشهر فلاسفة عصره، النسطوري ابو بشر متى وابو نصر الفارابي (المتوفي سنة 950)، الذي كان له الفضل الاكبر في ادخال الفلسفة الارسطية في فلسفة القرون الوسطى.

انتهت الرئاسة في الفلسفة العربية الاسلامية الى هذا الفيلسوف المسيحي. وقد كان ابن النديم اول من اطلق عليه صفة الرئيس وذلك في “كتاب الفهرست” الذي لم يستعمل فيه هذه العبارة “الا اربع مرات: بخصوص بقراط الطبيب اليوناني، وجالينوس الطبيب، وابي بشر متى بن يونس، ويحي بن عدي”. فقد كان الفارابي قد غادر بغداد منذ مدة، وجال في سوريا ومصر طالبا العلم، ثم استوطن حلب لدى الامير سيف الدولة، وتوفي في دمشق سنة 950م. فاصبح يحيى رئيس المدرسة الارسطوطالية في العالم العربي. فيه قال المسعودي: “لا اعلم في هذا الوقت احدا يُرجع اليه في ذلك، الا رجلا واحدا، من النصارى، بمدينة السلام، يُعرف بأبي زكريا بن عدي”. وقال عته ابن النديم، وهو ايضا من معاصريه، بل من اصدقائه: “وكان أوحد دهره”.

ترأس بعد انتقاله الى الشام مكانة في المدرسة الفلسفية التي كان محورها، فالتف حوله نخبة من الشبان المسيحيين والمسلمين ليستقوا من علمه، أمثال علي بن محمد البديهي (ت نحو 990م)، وابي علي نظيف بن يمن (914-1001م)، وابي سليمان السجستاني صاحب “صوان الحكمة” (ت بعد 1001م)، وابي على بن زرعة تلميذه المفضل (ت 1008م)، وابي الخير الحسن بن صوار المعروف بأبن الخمّار (ت 1017م)، وابي بكر عبد الله القومسي، وابي حيان التوحيدي الذائع الصيت (ت نحو 1023م)، وابي علي بن السمح النصراني (ت 1027م)، واحمد بن مسكويه (ت1030م). وراسله واستشاره فلاسفة من شتى البلدان الأسلامية. فبقي في بغداد طول حياته الطويلة. وقد امضى حياة علمية جادة لم يزعجها طارىء من طوارىء الحياة. فكان صابرا على العمل دؤوبا في نسخ الكتب. فقد ذكر ابن النديم في كتاب الفهرست في هذا الصدد: “قال لي يحيى بن عدي يوما في الوراقين وقد عاتبته على كثرة نسخه. فقال لي: من أي شيء تعجب في هذا الوقت من صبري؟ قد نسخت نسختين من التفسير للطبري وحملتها الى ملوك الاطراف وقد كتبت من كتب المتكلمين ما لا يحصى ولعهدي بنفسي وانا اكتب في اليوم والليلة مائة ورقة وأقل”.

وفي نفس الوقت كان يؤلف كتبا في الفلسفة واللاهوت، ففي ميدان الفلسفة ترجم من اليونانية والسريانية كتبا للقدماء وألف في مواضيع فلسفية شتى. وكثير من اعماله الفلسفية لم يصل الينا منها الا عناوينها، واما كتبه اللاهوتية فقد نجت من التلف واكثرها محفوظة في مخازن المخطوطات.

عمّر يحيى بن عدي طويلا فتوفى في سن الحادية والثمانين، في 15 اب سنة 974. وقد اجمع معاصروه على تقديره وتفوقه في ميدان الفلسفة وعلم الكلام والجدل. فكانوا يطلقون عليه القابا تشير الى هذا التقدير فسموه “الفيلسوف” و “المنطقي”. وقال عنه ابن ابي اصيبعة: “واليه انتهت الرئاسة ومعرفة العلوم الحكمية في وقته” (ج 1 ص 235).

فقد كان على اتصال وثيق بحكمة الفلاسفة الاقدمين اذ ترجم كثيرا من كتبهم وفسرها. وقد تلقى من الفارابي المنهج الفلسفي وطريقة تناول المسائل الدينية والفلسفية وقد استطاع ان يضع تكوينه الارسطي في خدمة عقيدته والدفاع عنها واثبات مكانتها من العقل. ولكن لم يسلم أمره الى ارسطو في كل ما ذهب اليه فلم يسايره عندما يخالف تعليمه الحقائق الدينية، فقد نبذ مثلا تعليم ارسطو القائل بقدم العالم، وفي نظرية المعرفة لم يتقيد ابن عدي بالنظرية الارسطية بحذافيرها بل احتفظ بنزعته الخاصة.

وفاته

أما وفاته فنجد تاريخها في قول القفطي:”مات الشيخ ابو زكريا بن عدي بن حميد بن زكريا الفيلسوف يوم الخميس لتسعٍ بقين من ذي القعدة، سنة اربع وستين وثلثمائة للهجرة، وهو لثلاث عشرة من آب، سنة الف ومائتين وخمس وثمانين للأسكندر. ودفن في بيعة القطيعة ببغداد وكان عمره احدى وثمانين سنة شمسية”. فقد مات اذن يوم الخميس 13-8-974م.

وقال ابو أصيبعة (ت1270م)، في”عيون الأخبار”: “وقال الأمير ابو الوفاء المبشر بن فاتك: حدثني شيخي ابو الحسين، المعروف بأبن الآمدي، انه سمع من ابي علي اسحق بن زرعة يقول ان ابا زكريا يحي بن عدي وصىّ اليه ان تكتب على قبره، حين حضرته الوفاة، وهو في بيعة مَرْ توما بقطيعة الرقيق، هذين البيتين:

ربّ ميت قد صار بالعلم حيّا،                            ومبقىً قد مات جهلاً وعيّا
فأقتنوا العلم، كي تنالوا خلودا،                        لا تعدوا الحياة في الجهل شيّا!”

صفاته البارزة وأهميته:

الكل يعلم ما للفسلفة اليونانية تأثير في العالم عامة وفي المجتمع العربي خاصة. فما ان ابتدأ الفتح العربي وانتشر الدين الاسلامي في الشرق المسيحي حتى راح النصاري يحاولون دعم معتقدهم بالفلسفة والمنطق تجاه الدين الجديد. فكثرت ترجمات المؤلفات اليونانية وعرف العالم العربي سقراط وافلاطون وارسطو وافلوطين وغيرهم. وهم دعائم الفلسفة والمنطق.

ان الشيخ يحي بن عدي يعتبر فيلسوف ارسطوطالي، بل رئيس المدرسة الأرسطوطالية في عصره. وكان كثير النسخ والنقل والتأليف. 

وان من يدقق في مؤلفات الشيخ يحيى بن عدي يجد ان اكثر من ثلاثة ارباع مؤلفاته فلسفية محضة. والباقي موسوم بطابع فلسفي. “فاذا فسر الأنجيل، فسره تفسيراً رمزياً فلسفياً، واذا فسر الآباء، فسرهم طبقاً لمقولات ارسطو، واذا اوضح مفهوم التوحيد، اعتمد على “السماع الطبيعي” او على “كتاب الحروف” لأرسطو، واذا شرح معنى الثالوث، طبق عليه ثلاثية ارسطو: العقل، والعاقل، والمعقول، او ثلاثية ابروقلس “الجود والقدوة والحكمة…” (راجع المقالة في التوحيد، ص. 35).

لقد تطرق يحيى في مؤلفاته الى العديد من الفلاسفة اليونان من مثل ارسطو وافلاطون وثاوفرسطس والاسكندر الافروديسي وثاومسطيوس وامفيدوروس وفرفوريوس. مما يدل على سعة اطلاعه. ولم يكتف بالترجمة والتفسير بل تعداهما الى التعليق والنقد وايضا التآليف على نمطهم.

رغم تأثر يحيي بالتيار الأرسطوطاليسي، الا اننا نجده ذلك الفيلسوف واللاهوتي المجدد في معظم مؤلفاته، ولم نراه مقلداً فقط لأرسطو كما اتهمه بعض المستشرقين. فنجد حقيقة فروقاً بين تفكير ارسطوطاليس ويحيي في معظم افكارهم الفلسفية. وهذا يلاحظ عندما يبحثان مثلاً عن اصل العالم، حيث نجد بأن ارسطوطاليس يعتقد في قدم العالم والمادة، بينما يحيي كمسيحي فأنه يعتقد بأن الله قد خلق العالم من لا شيء. والفرق واضح في شرح ارسطو عن المحرك الأول بينما قال يحيي أن المحرك الأول هو الله. كما وان هناك فرق في موضوع الأخلاق عند ارسطو وعند يحيي الذي اخذ قاعدة لها انجيل سيدنا يسوع المسيح. 

أما بالنسبة لمن يتهمونه بأنه مقلد. نجد يحيي يدافع عن نفسه قائلاً: “لم اقل هذا لان ارسطو قاله لكن لأنه حق”. فهو يبرر موقفه ولكنه يعترف بنفس الوقت بفضل أرسطو المعلم الأول.

ذاع صيت يحيي كمترجم وكشارح معروف في عصره كما انه كان معروفاً كمؤلف ومدافع عن اصول الدين المسيحي. كما انه يعتبر من اكبر فلاسفة العرب المسيحيين في العصور الوسطى، فهو يعد ايضاً من كبار اللاهوتيين في الكنيسة الشرقية. فهو لاهوتي صاحب الأسلوب الجدلي، ولاهوته يعد اساساً للجدل والعلاقة مع الأسلام، وقد استشهد به الكثير من عصره وبعده.

أما مؤلفاته اللاهوتية فهي تتسم بتعدد موضعاتها التي هي :

1- الدفاع عن الايمان المسيحي امام غير المسيحيين.
2- الدفاع عن عقيدته من تهجمات النساطرة وغيرهم من مخالفين العقيدة الأرثوذكسية المسيحية.
3- شروحات للكتاب المقدس.

أما علماء ومؤرخين تاريخ التراث العربي يعترفون، اعتماداً على ترجمات وشروحات ومؤلفات يحيي بن عدي، بعقله الشامل، وشخصيته التي تعد ركناً من أركان التراث العربي، ومشعلاً يهتدي به كل مسيحي على حقيقة ايمانه، وفيلسوفاً له أثره وأهميته في تاريخ الفلسفة بالعصور الوسطى. فقد قال عنه ابن أصيبعة: “يحيي بن عدي اليه إنتهت الرئاسة ومعرفة العلوم الحكمية في وقته”. وابن النديم ذكره قائلاً: “يحيي بن عدي بن زكريا المنطقي، اليه إنتهت رئاسة اصحابه في زماننا… وكان أوحد زمانه”. أما العلامة أبو اسحق مؤتمن الدولة المعروف بابن العسال، قال عنه: “الشيخ الأجل، العالم الفاضل، العلامة، حجة دين النصرانية، برهان النحلة اليعقوبية، يحي بن عدي”.

مؤلفاته:

لقد اكتشف اخيرا عدد كبير من رسائل ابن عدي الفلسفية التي تدل على انه لم يكن لاهوتيا عميقا فحسب بل ايضا فيلسوفا متعمقا بمعاني الميتافيزيقا. اما مؤلفاته اللاهوتية فهي كلها عبارة عن دفاع عن العقيدة المسيحية، واما إزاء اعتراضات المفكرين المسلمين.

اما في جداله مع مفكري الاسلام فكان شغله الشاغل اظهار حقيقة الثالوث الاقدس ومعنى سر التجسد. ولما كان هناك من قبل من المفكرين المسلمين بتحريف الكتب المقدسة، فقد خصص ابن عدى عدة رسائل لاثبات صحتها. وفي ميدان الاخلاق عالج ابن عدي قضية الاخلاق وتهذيب سلوكهم. واننا نثبت هنا قائمة كتبه كما وردت في آخر باحث في شأنها الاستاذ اندرس Gerhard Endress: “The works of Yahya Ibn Adi, An analytical inventory”, Wiebaden, 1977.

(1) الترجمات

1- كتاب النواميس وكتاب طيماوس لافلاطون
2- لارسطو: المقولات، الجدل، المغالطون، الطبيعيات، كتاب النفس، ميتافيزيقا، الشعر.
3- اسكندر الافروديسي: المقولات، الطبيعيات، كتاب السماء والعالم، الآثار العلوية.
4- ثميسطيوس: كتاب السماء والعالم.
5- اولمبيودوس: في الكون والفساد.

(2) تفاسير:

1- ارسطو: الاغانون، الطبيعيات، الميتافيزيقا.
2- اسكندر الافروديسي: في الفرق بين الجنس والمادة.

(3) المنطقيات
1- مقالة في البحوث الخمسة عن الرؤوس الثمانية
2- مقالة في البحوث الاربعة العلمية عن صناعة المنطق (الهداية لمن تاه الى سبيل النجاة).
3- مقالة في آنية صناعة المنطق وماهيتها وعلميتها.
4- مقالة في تبيين فضل صناعة المنطق.
5- قول فيه تفسير اشياء ذكرها عند ذكره فضل صناعة المنطق.
6- مقالة في تبيين الفصل بين صناعتي المنطق الفلسفي والنحو العربي.
7- عدة مسائل في كتاب الايساغوجي.
8- كتاب في الحاجة الى معرفة ماهية الجنس والعضل.
9- مقالة في تبيين ان الشخص اسم مشترك.
10- مقالة في ان المقولات عشر.
11- مقالة في ان حرارة النار ليست جوهرا للنار.
12- مقالة في ان الجسم جوهر وعرض.
13- مقالة في ان العرض ليس هو جنسا للتسع مقولات العرضية.
14- مقالة في قسمة الاجناس الستة التي لم يقسمها ارسطوطاليس.
15- مقالة في ان الكم ليس فيه تضاد.
16- كتاب في تبيين ان للعدد والاضافة ذاتين موجودتين في الاعداد.
17- مقالة في نهج السبيل الى تحليل القياسات.
18- مقالة في المخرسات المبطلة لكتاب القياس.
19- رسالة في وجوب قول القائل “القائم غير القاعد”.
20- تعليقات عدة عنه عن ابي بشر في امور جرت بينهما في المنطق.

(4) طبيعيات ورياضيات:

أ_ الكل والاجزاء:
1- مقالة في الكل والاجزاء.

ب- نقد المذهب الذّري:
2- مقالة في تبيين ان كل متصل انما ينقسم الى منفصل.
3- قول في ان كل متصل فانه ينقسم الى اشياء تنقسم دائما الى غير نهاية.
4- قول في الجزء الذي لا يتجزأ.
5- مقالة في تزييف قول القائلين بتركيب الاجسام من اجزاء لا تتجزأ.

ج – في غير المتناهي:
6- مقالة في بحوث عن غير المتناهي.
7- في أن العدد ليس هوذا نهاية من تلقاء اوله وغير متناهي من تلقاء آخره.
8- جواب عن فصل من كتاب ابي الجيش النحوي فيما يظنه في ان العدد غير متناهي.
9- مقالة في انه ليس شيء موجود غير متناهي لا عددا ولا عِظما.

د- نظرية الحركة
10- كتاب في الرد على من قال بان الاجسام مجلبة على طريق الجدل.

هـ – رياضيات:
11- مقالة في ان القطر غير مشارك للضلع.
12- جواب عن مسائل لابي علي عيسى بن زرعة.
13- مقالة في استخراج العدد المضمر.

(5) الهيات

1- مقالة في الموجودات.
2- مقالة في تبيين البحوث العلمية الاربعة عن اصناف الموجودة الثلاثة.
3- مقالة في تبيين وجود الامور العاقبة.
4- جواب مسألة وردت من الريّ (في القيامة).
5- رؤية.
6- مقالة في ماهية العلم.
7- مقالة في التوحيد.
8- كتاب في اثبات طبيعة الممكن.
9- جواب الدرامي وابي الحسن المتكلم عن المسألة في ابطال الممكن.
10- كتاب الشبهة في ابطال الممكن.
11- مقالة في تبيين دلالة من يعتقد ان علم البارىء بالامور الممكنة قبل وجودها.
12- كتاب في نقد الحجج في نصرة قول القائلين ان الافعال خلق الله واكتساب للعباد.

(6) اخلاقيات:

1- كتاب تهذيب الاخلاق.
2- مقالة في سياسة النفس.
3- اجابة صديقنا عما استفتيناه من المسائل الثلاث.

(7) مسائل فلسفية مختلفة:

1- تعاليق.
2- اجوبة عن مسائل ابن ابي سعيد بن عثمان بن سعيد.
3- رسالة فيما تحقق من الاعتقاد بعد النظر والتحقيق.
4- مقالة في جواب ابراهيم بن عدي الكاتب.

(8) اللاهوت المسيحي:

أ- الدفاع عن صحة العقيدة المسيحية:
1- تبيين غلط ابي عيسى الوراق عما ذكره في كتبه على…
2- مقالة في تبيين غلط ابي يوسف يعقوب بن اسحاق الكندي. مقالته في الرد على النصارى.
3- مقالة في صحة اعتقاد النصارى في البارىء.
4- مقالة في تمثيل النصارى الابن بالعاقل. والروح بالمعقول.
5- جواب عن مسائل في الاقانيم الثلاثة.
6- مقالة في تبيين الوجه الذي عليه يصح القول في الباري انه جوهر واحد ذو ثلاث خواص.
7- جواب عن مسائل جرت بين يدي علي بن عيسى بن الجراح في التثليث والتوحيد.
8- كتاب البرهان في الدين.
9- كتاب في التوحيد.
10- مقالة في المعنى.
11- حواشي اربعة في وحدانية الله وعلمه بما يكون قبل ان يكون.
12- رسالة في القول في وحدانية الباري وبأي الاسماء سموه واحدا وثلاثا.

ب) المذهب اليعقوبي في تجسد المسيح:
1- مقالة في وجوب التأنس.
2- حل حجة من رام ان يلزم النصارى ان اتحاد الاله الكلمة بالانسان في حال موته غير ممكن.
3- جواب عن مسألة سأل عنها مخالف النصارى في نقدهم اوصاف المسيح من جهة التأنس.
4- مقالة في غلط من يقول ان المسيح واحد بالعرض.
5- مقالة في امكان التأنس واحالة امتناعه.
6- رد عن ثلاثة سؤالات في تصديق القول بموت الاله.
7- جواب عن ترك الآباء لفظة “مات” في الامانة الجامعة.
8- جواب عن سؤال السائل: أي شيء ولدت مريم؟
9- في قولنا “تجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء”.
10- مقالة في تنزيه السيدة مريم عن ملابسة الرجال.

ج- نقد النسطورية:
1- رسالة الى ابي الحسن القاسم بن حبيب فيما شأله انشاءه له من الرد على النسطورية.
2- نسخة ما زعم ابو الخير بشر بن فضل الصيرفي.
3- مناقضة لقيرياقس بن زكرية الحراني ورد عليه من إبانة غلط النسطورية.
4- مناقضة لاحمد بن نحند المصري في نصرته للنسطورية.
5- مسألة يدل فيها على ان المسيح جوهر لا جوهران.
6- حجتان على النسطورية.

د- صحة الاناجيل:
1- مقالة في صدق الانجيل.
2- قول في اختلاف لفظ الاناجيل ومعانيها.
3- تفسير الكتاب المقدس.
4- عشر مقالات ورسائل.

هـ- العبادات المسيحية:
1- قول في تتضليل من حذف من الصلاة الانجيلية “اغفر لنا كما غفرنا لمن أخطأ الينا”.
2- اجابة في الصلاة الى الشرق.
3- إجابة عن طلب سبب اكرام النصارى للصليب.
4- قول في سبب احراق الذبائح.
5- من شرح حنين ابن اسحق في حاشية كتاب السماء والعالم لارسطو.
6- مقالة في مناظرة في حال ترك طلب النسل.
7- اجابة صديقنا عما استفتيناه من المسائل.

و- مسائل لاهوتية مختلفة:
1- اجوبة عن ثلاث مسائل سأله عنها على سعيد بن داديشوع.
2- شرح ما عنَّ لي من معاني – القول المنسوب الى ايراثاوس.
3- في الهيولي.
4- ايضاح في التوحيد (ابو سليمان السجستاني: مبادىء الموجودات).
5- مقالة في النار النازلة في كنيسة القيامة.
6- الطب كتاب في منافع الباه ومضاره.

 

لا يمكنك نسخ المحتوى