التراث العربي المسيحي القديم

الفصل الثامن

مصادر لدراسة تاريخ الادب العربي المسيحي

(مقال للاب يوسف نصرالله (المسرة 1976 ص. 319-332)
(من مقال “راهب يسوعي يشكو ضعف العلوم المشرقية” الصفحة الالكترونية tebayan.com).
(مقال للمطران تاوفيطوس ادلبي “الكُتّاب العرب المسيحيون وعلم اللاهوت…” (مجلة المسرة، 1979، ص. 935-948).
(من محاضرة للاب سمير خليل اليسوعي في المعهد الاكليريكي الاورشليمي بيت جالا)

على مثال كل فترات الادب العربي المسيحي، يبقى من الصعب معرفة الاعمال التي كتبت وأُلفت في الفترة التي تمتد من القرن الثامن وحتى الثاني عشر. هذه الصعوبة ناتجة عن قلة المصادر التي بحوزتنا سواء القديمة ام الحديثة.

1- المصادر القديمة وهي مصادر معظمها اسلامية

خلال القرن العاشر، ظهر في الأدب العربي باب جديد هو باب الطبقات. وفيه يصنّف الادباء والعلماء والنابهون بحسب مشابههم مع تعداد مؤلفاتهم. ومن اجل الكتب نفعا في هذا المجال، واشدها لزوما لكل من يرغب في معرفة الحركة الادبية في الشرق العربي، والاطلاع على من اشتهر من الادباء والعلماء حتى القرن الثالث عشر، كتاب الفهرست لابن النديم (ـ 8/987) وتاريخ الحكماء لابن القفطي (ـ 1248) وعيون الانبياء في طبقات الاطباء لابن ابي اصيبعة (ت 12997* ووفيات الاعيان لابن خلكان (ت 1282) وارشاد الآريب الى معرفة الاديب لياقوت الحموي (ت 1229)… يضاف اليها الضوء اللامع في اعيان القرن التاسع عشر للسخاوي (ت 1497، 12 ج، القاهرة 1303-1355/1934-1936). والكوكب السائرة في اعيان المئة العاشرة لنجم الدين الغزي (طبعة جبرائيل جبور، في منشورات الجامعة الاميركية في بيروت، ج1، 1945، ج2، 1949)، خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر لمحمد الثاني عشر لمحمد المُرادي (4 ج، القاهرة، 1301/1883) وغيرها من المؤلفات.

ولم يظهر شيء من مثل ذلك بالنسبة الى الكتّاب المسيحيين. وعلى كون المؤلفات الثلاثة الاولى اتت على ذكر اطباء وفلاسفة وعلماء الا ان الأدب يضم نواحي اخرى أُغفلت اغفالا تاما.

وبالنسبة الى كتّاب السريانية فإن فهرس عبد يشوع لجزيل الفائدة. ولكن من دواعي الاسف الا يكون له مثيل في العربية.

لا جرم ان الطبيب النسطوري عبيدالله بن جبرائيل بختيشوع (ت 1058) في كتابه مناقب الاطباء، والملكي ابن المطران الدمشقي (ت 1191) في كتاب الاطباء وروضة الالباء بجزئين، قد جمعا تراجم الاطباء. بيد ان المؤلفين على ما يعودان به من نفع، يقتصران على باب واحد، وان كان الاطباء غالب الاحيان فلاسفة وكتّابا في شؤون دينية. ومهما يكن من أمر فاننا لا ندري هل الكتابان موجودان ام مفقودان، لان مخطوطاتهما كانت في مجموعات حلبية تبعثرت.

ان الفهارس الوحيدة للكتّاب المسيحيين بالعربية هي التي وضعها مؤلفان قبطيان: فالمؤتمن ابو اسحق ابراهيم ابن العسال، يذكر اسماء ومؤلفات آباء الكنيسة والكتّاب الملكيين والنساطرة واليعاقبة في موسوعته اللاهوتية مجموع اصول الديم ومسموع محصول اليقين. أما شمس الرياسة ابو البركات فله قائمة اشمل واكمل، يبسط فيها اسماء الكتّاب بخلاف ابن العسال الذي يقتصر على ذكر من استقى منه الحجج في الدفاع عن ارائه. وهي تؤلف الفصل السابع من كتابه مصباح الظلمة وايضاح الخدمة. وهذان الفهرسان، على اقتضابهما ونقصهما، جزيلا الفائدة والجدوى.

ولا يسعنا الا ابداء الاسف الشديد لفقدان كتاب الاصول لكاتب مجهول من القرن الثالث عشر، اورد فيه اسماء الكتّاب المسيحيين وعدد مؤلفاتهم. وقد اتى سباط على ذكر مخطوط لهذا الكتاب من القرن نفسه محفوظ في مكتبة ورثة رزق الله باسيل في حلب (الفهرس 3، 2429). ولكن بلغنا، ويا للآسف، ان تلك المكتبة قد تبعثرت بعد ذلك وبيعت محتوياتها كورق للرزم.

ولعل المصير السىء نفسه قد أصاب كتابين آخريين وهما اخبار الفلاسفة الذي ينطوي على تراجم للفلاسفة منقولة عن السريانية، وكان منه نسخة تعود الى القرن الثالث عشر، في مجموعة بخاش (الفهرس رقم 2430). ورسالة في اسماء الآباء والمصنفين للراهب جرير التكريتي، وهي تحتوي دراسة موجزة عن آباء الكنيسة وكتّابها، وكانت النسخة الاصلية منها تعود الى سنة 1482 (الفهرس، رقم 2557).

ولا بد من الانتقال الى القرن الثامن عشر لايجاد مساهمة ضئيلة في تاريخ الادب المسيحي باللغة العربية، قام بها الابطريرك الملكي الانطاكي مكاريوس الثالث زعيم (ت 1672 م). كان هذا الحبر الجليل الجوالة يصطحب في رحلاته مصنفات يونانية وعربية. وكان حيثما حل، في الاديار والدور الاسقفية يطالع المخطوطات المحفوظة ويدون منها ما شاء، ثم يعمد هو او ابنه الشماس بولس الذي يماثله في شغفه بالمطالعة، الى جمع حصيلة قراءاتهما في مجلدات. وهكذا خلفا لنا منوعات عدة. ولو هيمن على ذلك العمل روح نقدي وعلمي لكان لنا منه مجموعة ذات شأن كبير.

والمثال على ذلك مخطوط المتحف البريطاني العربي المسيحي رقم 28: فهو يبدأ بين الصحيفتين 6ق -56 و بكتاب لمكاريوس بعنوان: تراجم القديسين الذين هم من بلادنا. ويحوي الفصل الرابع منه تعدادا للقديسين من البطريركية الانطاكية الذين عاشوا بعد المجمع المنسكوني السادس (680)… ومن الصحيفة 60ق حتى 64 ق قائمة بكتّاب يونانيين معروفين بالشأن الدفاعي مصنفين بحسب الحروف الهجائية. ومن الصحيفة 66 و -68 لائحة بالعلماء الذين علقوا على كتاب الرؤيا.

وفي مقدمة كتابه النحلة يتوسع مكاريوس في الكلام على استعمال المسيحيين للغة العربية ويعدد بعض الكتّاب الملكيين. وبذكر حبيب زيات لمكاريوس مقالة تقع في 19 ص حول أسامي واخبار الآباء معلمي الكنيسة والمرتلين وهم واحد واربعون. ونخشى ان تكون هذه المقالة قد فُقدت.

ان سير كتّاب القرن الثامن عشر ومؤلفاتهم معروفة لدينا نسبيا من خلال المصادر التاريخية التي تحدثنا عنهم. فالفصل السادس من حوض الجداول التاريخية في طائفة الروم الكاثوليكية للمطران غريغوريوس عطا (ت 1899) على سبيل المثال يضم جدولا بالكتّاب الذين اشتهروا من ابناء تلك الطائفة في القرون الاخيرة. وكتابه الآخر مختصر تاريخ طايفة الروم الملكيين الكاثوليكيين يحوي في هذا المجال معلومات وفبرة.

فالمستندات اذن معدومة خصوصا بالنسبة الى العهود السابقة. ولذلك اضطر الباحثون الى اللجوء الى المصنفات التي تبحث في التاريخ السياسي والديني للطوائف الشرقية، والى البيئة الانسانية والادبية والجغرافية التي تضطرب فيها تلك الطوائف وتتطور وتنمو، او تتصل بها على وجه من الوجوه. ولا بد للحصول على تفاصيل من حياة كاتب وانتاجه واثره من التغلغل في مطاوي تاريخ الشرق وسراديبه.

لا جرم ان مؤلفات الكتّاب هي الدليل الافضل في هذا السبيل. اذ ليس من خطة اجدى، للراغب في رسم ملامح أدب من الآداب، من الاتصال اتصالا وثيقا بالآثار التي يتحدث عنها. وذلك يقتضي فريقا من الباحثين سنوات طويلة من الجهد، ويتجاوز امكانات الفرد المحدودة. يبقى في غالب الاحيان اللجوء الى دلائل المخطوطات. الا ان هذه، ويا للآسف! لا تحتوي بالضرورة تحليلات مفصلة وبعضها كتابة عن لوائح لا غير.

2- المصادر الحديثة

كانت الابحاث باللغة الالمانية سباقة في التعريف بالادب العربي المسيحي وتناولت اول ما تناولت الادب الذي ظهر في اسبانيا.

ولا مراء في ان صاحب الفضل الاكبر في هذا المجال هو الدكتور جورج غراف. فقد نشر منذ سنة 1905 خلاصة باسم الادب المسيحي العربي. ثم عكف على اعداد العدة لمؤلف مستفيض جامع يدور حول هذا الادب الذي وقف حياته على التنقيب عنه والتعريف به. فاسفر جهده الدائب عن كتاب ضخم يقع في اربعة اجزاء كبيرة هو تاريخ الادب المسيحي العربي، وقد نشر في مجموعة مكتبة الفاتيكان المعروفة باسم : دروس وشهود. فالجزء الاول يضم التراجم (1944/ 46+622 ص.)، والثاني الكتّاب حتى منتصف القرن الخامس عشر (1947، 31+512 ص.). والثالث الكتّاب الملكيين والموارنة من منتصف القرن الخامس عشر حتى نهاية التاسع عشر (1949، 33+525 ص.). والرابع الكتّاب السريان والارمن والاقباط، وأدب الرسالة، من منتصف القرن الخامس عشر حتى نهاية التاسع عشر (1951، 36+342 ص.) ثم أضيف جزء خامس يحوي فهارس جامعة مفيدة (1953، 196 ص).

ومع غراف لا بد من ذكر باحثنين آخرين يرتبط اسماهما بكل دراسة تتناوول الادبين العربي والسرياني، وهما: ز. بروكلمان و أ. بومشتارك، اللذان خصا الادب المسيحي العربي بصفحات تبين بعض جوانيه.

ويعتبر الاب لويس شيخو رائدا في هذا المجال. فمن العام ١٨٨٠ حتى موته العام ١٩٢٩، كان مديرا للمكتبة الشرقية الملتصقة بالكلية الشرقية التي تأسست العام ١٩٠٢ (والتي اصبحت العام ١٩٣٦ معهد الاداب الشرقية). ضمّن هذه المكتبة الكتب والمجلات والمجموعات العربية والمشرقية. واستطاع الحصول دوما على مخطوطات عربية (وسريانية) تم اختيارها بعناية وقد فهرسها بنفسه في جداول تقصيلية. ومنذ ظهور مجلة المشرق، سنة 1898، نشر فيها الاب لويس شيخو اليسوعي (+1927) مقالات كثيرة تبرز ملامح الادب المسيحي العربي وتذيع آثار اعلامه، فكان له بذلك فضل كبير، وعنه قال كراتشوفسكي: “انه اعظم المطّلعين في مجال الادب العربي”. وضع الاب شيخو مؤلفات جامعة عدة، منها النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية، شعراء النصرانية (1926)، الآداب العربية في القرن التاسع عشر (1924)، تاريخ الآداب العربية في الربع الاول من القرن العشرين (1926، 208 ص). وهذان الكتابات الاخيران، لا يقتصران على الآدباء المسيحيين ولكنهما يفسحان لهم في طياتهما مكانا واسعا. وله ايضا كتاب المخطوطات العربية لكتبة النصرانية (بيروت 1924، 286 ص). ومعظم هذه الكتب ظهر في مقالات على صفحات المشرق التي كان الاب شيخو يديرها منذ تأسيسها.

ولا يسعنا في هذا الصدد، اغفال الخدمات الجلى التي أداها الى هذا الادب ثلاثة من البحاثة هم الاب قسطنطين باشا، والاب بولس سباط، وحبيب زيّات. فالاول نشر بعض المؤلفات لكتّاب مسيحيين عرب ولا سيما ابي قرة، والثاني وضع ثبتا للمخطوطات التي في مكتبته او التي وقع عليها في الخزائن الخاصة، فكان منها مكتبة مخطوطات بولس سباط في ثلاثة اجزاء (القاهرة، 1928)، والفهرست في ثلاثة اجزاء كذلك (193801940). اما الزيات فقد توفر على اظهار تاريخ النصرانية في الشرق ولا سيما الرهباني من خلال المصادر الاسلامية.

وكانت بعض جوانب الادب العربي المسيحي الخاصة قد استرعت انتباه الباحثين قبيل الشروع في الدراسات الجامعة الشاملة. من ذلك المناظرات المسيحية الاسلامية التي توفر على دراستها مورنتس شتينشنيدر، و ك.هـ.بيكر، و ج. غراف، وجيرار كلينغي. ثم ترجمات الكتاب المقدس والتفاسير، التي عالجها ج. غراف والبيرتو فاكاري.

وفي ايامنا الحاضرة كثرت الدراسات التي تدور حول الكتّاب المسيحيين باللغة العربية. وراحت مجموعة علمية تفسح في المجال على صفحاتها لنشر مؤلفات كتّ!اب قدامى باللغات الشرقية، معتمدة بالاسلوب النقدي الرصين. وسهّلت البعثات العلمية للباحثين امر الولوج الى المكاتب مهما بعدت الشقة، كما جرى لخزانة دير سينا، ومكنتهم من الحصول على افلام صغيرة مفيدة. وهكذا لم تعد دراسة النصوص ذاتها حكرا على بعض المحظوظين. وتجاوز تاريخ الادب المسيحي العربي مرحلة العموميات واصبح يعتمد دراسة اهم المؤلفات في كل عصره وفي كل فن من فنون الادب.

هناك اليوم اربع مجموعات علمية تنشر مؤلفات المسيحيين العرب وخصوصا اللاهوتيين منهم:

الاولى – مجموعة الآباء الشرقيين (Patrologia Orientalis) التي صدرت في باريس بادارة العالمين Graffin- Nau. ظهر من هذه السلسلة اكثر من ٤٠ كتاب او مجلد عربي مسيحي. ابتدأت في اوائل القرن العشرين (1901).

الثانية – مجموعة الكُتاب المسيحيين الشرقيين (Corpus Scriptorum Christianorum Orientalium)
طبعت بلوفان Louvain، هي ايضا ظهرت ابتداء من القرن العشرين، ظهر منها حتى الان حوالي ٣٠ مجلد عربي مع ترجمة فرنسية وانجليزية والمانية.

الثالثة سلسلة ابحاث “Recherches التي تصدر عن معهد الاداب الشرقية التابع لجامعة القديس يوسف في بيروت.

الرابعة: سلسلة “التراث العربي المسيحي”، التي من مؤسسها الاب سمير خليل اليسوعي.

ويعتبر الاب سمير خليل اليسوعي، اليوم، من انشط العاملين في مجال “التراث العربي المسيحي، بانشائه عام ١٩٨٦ “مركز التراث العربي المسيحي للتوثيق والبحث والنشر (CEDRAC) الذي يقوم، من خلال هذا المركز، بمجموعة من المشاريع في سبيل نشر وتعريف هذا التراث.

فبجانب المساهمة في ادارة مجلتين علميتين “Collectanea” و “Parole de l’Orient” يسهم في مجموعة من الاصدارات والمشاريع في هذا المجال. نذكر منها:

1) سلسلة “التراث العربي المسيحي” ظهر منها حتى الان اثنان وعشرون مجلدا:

1- مصباح العقل، لساويروس بن المقفع، تحقيق الاب سمير خليل اليسوعي، (1978 (116 ص). 2- مقالة في التوحيد، ليحيى بن عدي، تحقيق الاب سمير خليل اليسوعي، ١٩٨٠ (43+308 ص).
3- ميمر في وجو د الخالق والدين القويم، لثاوذورس ابي قرة، تحقيق الاب اغناطيوس ديك، ١٩٠٢ (56+298 ص).
4- مقالة في التثليث والتجسد وصحة المسيحية، لبولس البوشي، تحقيق الاب سمير خليل اليسوعي، ١٩٨٣ (46+278 ص).
5- علماء النصرانية في الاسلام، للاب لويس شيخو، تحقيق الاب كميل حشيمة اليسوعي، ١٩٨٣ (18+278 ص).
6- حواشي ابن المحرومة على كتاب “تنقيج الابحاث للملل الثلاث” لابن كمونة، تحقيق المطران حبيب باشا، ١٩٨٤ (114+284 ص).
7- سليمان الغزي، مقدمة هامة لمؤلقاته الشعرية، للمطران ثاوفيطوس ادلبي، ١٩٨٤ (37+276 ص).
٨- سليمان الغزي، الديوان الشعري، للمطران ناوفيطوسى ادلبي، ١٩٨٦ (39+459ص).
٩- سليمان الغزي، المقالات اللاهوتية النثرية، للمطران ناوفيطوس ادلبي (٧+٢٧٢ ص).
١٠- ميمر في اكرام الايقونات، لثاوذورس ابي قرة، تحقيق الاب غناطيوس ديك (28+272 ص).
11- وزراء النصرانية وكتابها في الاسلام، للاب لويس شيخو، تحقيق الاب كميل حشيمة اليسوعي (٣١+279 ص).
12/13- مجموع قوانين غبريال بن تريك، للاب انطونيوس مينا، ١٩٩٣ (14+500 ص).
41/15/16- احوال نصارى العراق ايام بني امية، للاب سهيل قاشا، ٢٠٠٥ 3 اجزاء في 925 صفحة.
17/18- كتاب اصول الدين، ايليا الثاني، تقديم وتحقيق الاب جان-ماريا جانتسا، السالسي، ٢٠٠٥ (31+571 ص).
19/20- اناجيل عبديشوع الصوباوي، تحقيق وشرح وتعليق الخوري سامي خوري، ٢٠٠٧ (126+626 ص).
21/22- نظرات المسيحيين اللبنانيين للعلاقات الاسلامية المسيحية 1990-2000، جزاءان (768 ص)

2) هناك مشروع ضخم جدا، وهو تاريخ التراث العربي للمسيحيين في نحو ٢٥ مجلدا …. وهذا مشروع اساسي لأنه عبارة عن جرد لجميع المؤلفات والمطبوعات والمخطوطات الموجودة في العالم، مع توضيح بسيط لمضمون كل منها…

3) مشروع اخر في ايطاليا، حيث كوّن الاب سمير منذ عدة سنوات مجموعة من المستشرقين الذين يُجيدون اللغة العربية والدراسات الاسلامية، وهم من الشباب، وعرض عليهم ترجمة نصوص عربية مسيحية. وقد صدر حتى الان عدة كتب. وكل كتاب عبارة عن ترجمة الى الايطالية، مع شروحات وتوضيحات، مع مقدمة وبحث شامل. والسلسة تحمل في الايطالية اسم “التراث الثقافي العربي المسيحي”.
تدعى هذه المجموعة (.Groupo Pro Ricerca Arabo-Cristiana (GRAC

4) تأسيس “مركز التراث العربي المسيحي للتوثيق والبحث والنشر”. وفي هذا المركز نحو ٤٥٠٠ مخطوط عربي مسيحي مصور بالاضافة الى مراجع وكتب الخ.

5) مشروع تصوير للمخطوطات العربية المسيحية الموجودة في الشرق (مخطوطات المكتبة الشرقية، مخطوطات جامعة البلمند للروح الارثوذكس، مكنتبة حريصا للملكيين).

6) مشروع “فهارس المخطوطات المسيحية العربية في العالم”.

المجلات

هناك عدة مجلات عربية نشرت وتنشر عن موضوع “التراث العربي المسيحي” نذكر منها:

– مجلة المشرق، التي تعتبر من بين المراجع الاساسية.
– المجلة المخلصية ومجلة النصارى، اللتين نشرتا قليلا عن هذا الموضوع.
– مجلة “صديق الكاهن ورسالة الكاهن”
– مجلة “ما بين النهرين” العراقية.

اما المجلات الكبرى المهمة التي كتبت في هذا امجال، نذكر منها:

“Orientalia Christiana Periodica”- من المعهد الشرقي في روما.
“Oriens Chrisctianus” – الالمانية

اما من ناحية الببلوغرافيا (او فهارس الكتب)، فهناك مجلة ظهرت منذ عدة سنوات اسمها “Bulletin” جميع اعدادها موجودة في مكتبة الطنطور. وبلبنان مجلة، “Arabes de l’Orient” وسبقتها مجلة “L’Orient Syrien” وهذه الاخيرة اندمجت فيما بعد بمجلة “Melto” في الكسليك.

لا يمكنك نسخ المحتوى