تنجيد مقاعد ومراكع الكنيسة

الكنيسة مركزية في حياة الإكليريكي. يقضي فيها الإكليريكي يومياً أكثر من ساعتين متوزعة على مدار النهار: القداس الإلهي وصلاة الساعات والتأمل والصلوات والزيارات الشخصية. كيف لا وفيها يسوع القرباني الحاضر في وسطها، يملئنا بالحب والطمأنينة والسلام الداخلي ويعطينا الأمل لعيش النهار بفرح رغم الصعوبات.

لذلك ارتأى كهنة المعهد أن يقضي الإكليريكي وقته مرتاحاً في سجوده وصلاته. ومن أجل تحقيق هذه الغاية تم تنجيد المقاعد والمراكع في الكنيسة، باستخدام المواد الجيدة والألوان الموافقة لأجواء كنيستنا الجميلة.

Share on facebook
Facebook
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
لا يمكنك نسخ المحتوى