اللقاء مع نيقوديموس والولادة الجديدة

يعتبر هذا النص من النصوص الصعبة في الإنجيل، ولكنه مع ذلك جذب الكثير من غير المؤمنين إلى الإيمان المسيحي. فكثيرون وجدوا أنفسهم محتاجين مع نيقوديموس أن يدخلوا في حوار سري مع السيد المسيح، للاتحاد معه والتمتع بروحه القدوس بالميلاد الجديد.

كما يوجد في الحياة المسيحانية الجديدة: خمر جديدة وهيكل جديد، كان لا بُد أن يكون هناك ولادة الجديدة.

اللقاء الرائع بين يسوع ونيقوديموس والحديث الشيق بينهما يبرز أربع نقاط:

  1. الحاجة الماسة إلى ميلادٍ جديدٍ لمعاينة “ملكوت الله” والدخول اليه: ” ما من أحد يمكنه أن يرى ملكوت الله إلا إذا ولد من عل”.
  2. هذه الولادة الجديدة تأتي من فوق، أي سماوية ” إلا إذا ولد من عل”.
  3. تتحقق الولادة الجديدة بالعماد من الماء والروح “ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذا ولد من الماء والروح”.
  4. هذه الولادة تحمل قوة فائقة كالريح ولا يُعرف سرها. “فالريح تهب حيث تشاء فتسمع صوتها، ولكنك لا تدري من أين تأتي وإلا أين تذهب. تلك حالة كل مولود للروح”.

أليست القيامة هي ولادة جديدة وحياة جديدة مع المسيح! فمفاعيل القيامة فرح كبير في قلبك، وسلام مع الآخرين، ونظرة جديدة للحياة، وفِهْمٌ عميق للكتاب المقدس، وعودة إلى حياتنا اليومية، ولكن بأسلوب جديد، بنظرة جديدة، وبحب جديد. رغم المشاكل، والعواصف، والصعوبات، والتحديات.

لا ننسى اخوتي أن المسيح قام، ونحن قادرون على القيامة معه، فلنسمح له أن يعمل فينا.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email