أربعاء الرماد

احتفلت العائلة الإكليريكية، كهنة وطلاباً ومعلّمين وموظفين، بالذبيحة الإلهية في اليوم الأول من الزمن الأربعيني؛ أربعاء الرماد. وكعلامة على التوبة التي ترافقنا كمؤمنين في هذا الزمن المقدّس، تمّت رتبة رش الرّماد على رؤوس المصلّين. إذ يرتبط الرماد ارتباطاً وثيقاً بفكرة الكفارة، التي عبّر عنها العبرانيون الذين كانوا يغطون رؤوسهم بالرماد، ويلبسون القماش الخشن الذي يسمى المِسح.

ترأس الاحتفال الأب يعقوب الرفيدي، رئيس المعهد، ودعى في عظته إلى الإقرار بضعفنا وخطايانا، والتكفير عنها بصيامنا واماتاتنا، وطلب الرحمة والغفران لنا وللناس أجمعين في هذه الأيام المقدسة. كما تمنى أن يكون هذا الزمن المقدس زمناً مثمراً يتم فيه شفاء النفس والجسد.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
لا يمكنك نسخ المحتوى